يحلو لي كثيراً مصاحبة ابنتي للذهاب الى دار السينما لمشاهدة أحدث افلام هوليوود الكارتونية. كثيراً ما كُنت اخرج مبهورة بإمكانياتهم الفذة وبراعتهم في تسخير احدث برامج الكمبيوتر لصناعة افلامهم بهذه التقنية المُدهشة عالية المستوى لتقدم لنا في النهاية صوراً بصرية بديعه غاية في الروعة والجمال!.
الأهم من ذلك, إن إعجابي كان متجدداً بالرسالة التي يطرحها صُناع الفيلم في كُل مرة. وهي في الحقيقة رسائل جادة جداً وعميقة للغاية, بحيث تجعلني في ريبة إن كانت تصل لعقول هؤلاء الصغار.. وهم الفئة الاساسية المستهدفة لإنتاج هذه الافلام. (أتحدث عن صغارنا طبعاً).