30 يوليو 2011

الرحيل..

لن اعود لكَ!
صرختُ في وجهي!
وطفقت أُغلق جميع نوافذك..
وأًسدل كُل ستائرك..
وأمزق قُصاصات رسائلك..
وألغي كُل أرقام هواتفك..
وأغلق خزانتي على كُل قصصك ومواجعك..
وأجهزحقيبتي لأسافر بعيداً عن قصائدك..
ثم.. ثم جلست..
أرتشف الصمت والسجائر..
أستنشق دُخانه ودُخان قلبك المُهاجر..
من بين دُخان الصمت والهجر..
ضبطت إبتسامة.. تقف عند باب شفتّي..
طردتها فوراً.. بعد أن اكتشفت أنك أنت من أرسلها إلي!
وأخذتُني من مكاني.. لأغُرق نفسي في نوم ابدي..
فوجدتك تختبىء تحت وسادتي..
كذبابة نفضتك لترحل عني..
ورحلت..
ثم عُدت مرة أخرى لتطاردني في حُلمي..
إنتفضت..
صرخت..
بكيت..
توسلت إليك كي تبتعد عني..
قد إنتزعتُ كُل بقاياك مني..
فلم لا ترحل عني؟
لم تتخذ من شُرياني مسكناً؟
وعيناي.. عيناي لم تتخذهما مرقداً؟
جد لنفسك قلباً آخر..
مكاناً آخر..
بيتاً آخر..
لكنك لم ترحل..
فقمتُ لأرفع كُل الستائر..
وأفتح جميع النوافذ..
وأعدتُ تجميع قصاصات الرسائل..
لأنك حتى لو رحلت عني..
فإنك حتماً لن ترحل مني..

8 التعليقات:

ابراهيم رزق يقول...

انه العشق الحقيقى
لا نستطيع الرحيل عنه
ربما نتوهم لكنه يسكنا و يجرى بداخلنا مجرى الدم

جميلة و مبدعة
كل سنة و انتى طيبة

تحياتى

منيرة سوار يقول...

تسلم اخي ابراهيم..
شاكرة لك مرورك البهي..

وكل عام وانت وعائلتك الكريمة بألف خير..

مصطفى سيف يقول...

وسيظل بداخلك حتى تتركك روحك
فهو يحيا هناك داخل الروح
خاطرة رائعة
حقا انك لاديبة مبدعة

شهرزاد المصرية يقول...

جميلة يا عزيزتى
فالحب الحقيقى يصعب التخلص منه فهو يمتزج بخلايانا و يهاجمنا كل حين

تحياتى لك و كل عام و أنت بخير بمناسبة رمضان

منيرة سوار يقول...

شكراً لك أخي مصطفى..
شاكرة لك مرورك الجميل هذا..
وكل عام وانت بخير..

منيرة سوار يقول...

شكراً لك اختي شهرزاد..
هذا هو العشق الحقيقي..
تقبلي تقديري وكل عام وانت بخير..

كريمة سندي يقول...

كلمات جميلة تدل على عنفوان أنثى تتعز بكل شيء .. كل عام وأنت بخير

منيرة سوار يقول...

شكراً لرأيك ولكلماتك اختي كريمة..
تقديري لمرورك البهي بخاطرتي..
وكل عام وانت بخير..

إرسال تعليق